Me in Arabic for Elaph: honor, war, and women’s rights in Afghanistan: الثقافة ليست حجة للتنكيل (“Culture is no Excuse for Abuse”)

(Note: it was brought to my attention that the Arabic translation of this piece – which I did not do – is poor. If it is published in English I will provide that link, meanwhile I may have a corrected Arabic edition up soon.)

في خطابه أمام الكونغرس في العشرين من أيلول، 2001، أثار الرئيس جورج دبيلو بوش موضوع وضع النساء في أفغانستان كإحدى من أسباب كثيرة لدعم الأميركيين للاجتياح لتلك الدولة. في السنوات المتعاقبة ذكر سياسيون وخبراء موضوع “تحرير النساء في أفغانستان” كسبب للاستمرار في الحرب. مع ذلك، بعد 13 عاما تقريبا – تم خلالها تصفية حياة كثيرة وتبذير أموال كثيرة – لم يتغير كثيرا وضع النساء والفتيات الصغيرات. لأولئك الذين أثاروا الاهتمام حول جرائم طالبان ضد النساء قبل 9/11، هذه ليست مفاجأة أن الجمهوريين والديموقراطيين ما زالوا مخلصين للسياسات الفاشلة التي خلال عقود كلفت النساء بحقوقهن.

في الأسبوع الماضي، أقر البرلمان الأفغاني تنكيل النساء داخل العائلة، بواسطة ترسيخ الصمت والشرف في نهجه الإجرامي. في نطاق قانون أقره مجلسا البرلمان، لا يمكن للأقارب أن يشهدوا ضد الرجال المتهمين في الضرب، في الاغتصاب، وفي قتل أعضاء العائلة الأنثويات. حيث إن أغلبية هذه الجرائم تحدث داخل البيت، توقيع حامد كرزاي على القانون سيمنح للرجال تصديقا للاغتصاب، للضرب وللقتل بدون عقوبة.
يهتم هذا القانون بالقضية العامة للعنف المؤسس على الجنوسة داخل مجتمعات ذات أغلبية مسلمة. إعتبارا من العنف بدعوى الشرف والقتل بدعوى الشرف، حيث يقوم العائلة والمجتمع بتشويه أو بقتل النساء بسبب العادات الاجتماعية أو الجنسية، وانتهاءا بتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، الزواج القسري وزواج الأطفال، الجرائم ضد النساء تستمر خاصة بسبب الصمت الظالم وتورط المجتمع.
هذا يحدث أيضا في الغرب. معنى الرفض للاعتراف أو للمواجهة مع القسوة أو الامتداد للعنف المؤسس على الجنوسة، هو أن حسب التقديرات المتواضعة بين200,000 -150,000 فتيات صغيرات في الولايات المتحدة، هن في خطر تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية. بالمقابل نعرف على الأقل 3,000 حالات من الزواج القسري. الجرائم المؤسسة على الشرف تحدث أيضا هنا في الولايات المتحدة، والجهود لتحديد كميتها جارية. كثير من هذه التنكيلات تحدث في الطوائف المسلمة، لكنها تحدث أيضا في طوائف إضافية مثل
الهندوسية، السيخية والمسيحية. لسوء الحظ، وجدت هذه الدعوات للتغيير قلة من الحلفاء في مراكز السلطة وداخل سلطات تطبيق القانون.
حين يجب على النشطاء أن يستمروا في العمل لتغيير أوسع، مثل تأييد الرئيس أوباما بحث الرئيس كرزاي ليعارض التشريع الخطير الذي أقر من قبل البرلمان الأفغاني، وتشجيع المشرعين الأميركيين ليقروا قانون العنف الدولي ضد المرأة، يجب علينا أن نجد منتديات جديدة، وأن نقيم شراكات جديدة وطرق جديدة لإحداث الوعي. لهذا السبب وافقتُ على أن أشترك في “يوميات الشرف”، فيلم جديد يكشف ويبحث فظائع العنف بدعوى الشرف. يعرض الفيلم تسع نساء يكرسن حياتهن لكفاح العنف المؤسس على الجنوسة. بواسطة ائتلاف “يوميات الشرف” نعمل لنقيم خط مساعدة قومي لضحايا العنف بدعوى الشرف وتنكيلات أخرى في الولايات المتحدة. لا يمكن أن نحصل على أهدافنا دون دعم حلفاء مسلمين وغير مسلمين لمساعدة النساء في الدفاع عن حقوقنا الأساسية في استقلال الجسم، حرية الحركة وحرية الضمير.
هذا الكلام لأودري لورد دائما أرشدني، وأومن أنني أمكن أن أتكلم مع حلفاء محتملين، فيهم رجال: “لست حرة عندما أي امرأة ليست حرة، حتى إذا كبولها مختلفة من كبولي”. لم نعد قادرين على تجاهل الفظائع التي تعاني منها النساء – سواء في الولايات المتحدة أو في أفغانستان. عندما هؤلاء من بيننا – لهم الحرية والقوة ليرفعوا صوتهم – يتخذون الإجراءات ويوحدون القوات، نعارض التورط وعندنا الإمكانية لنخلق ثورة تغيير حقيقي.
** راكيل ايفيتا ساراسواتي هي ناشطة وكاتبة أميركية مسلمة تركز اهتمامها على حقوق النساء في مجتمعات ذات أغلبية مسلمة وفي طوائف مسلمة في الغرب.

To see the article online and to share, click here.